ظريف والمعلم يلتقيان في نيويورك

شدد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ووزير الخارجية السوري، يوم السبت، على استمرار العلاقات الاستراتيجية بين ايران وسوريا.

واثناء لقائهما على هامش اعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، بحث محمد جواد ظريف ووليد المعلم، آخر التطورات السياسية في سوريا والمنطقة وكذلك العلاقات الثنائية، ووصفا العلاقات بين البلدين بالمستقرة والاستراتيجية، وأكدا على استمرار هذه العلاقات والمشاورات على مختلف المستويات.
ونوه ظريف خلال اللقاء، عرضاً عن الاجتماعات التي عقدت مؤخراً لبحث الأوضاع في سوريا والتي شاركت إيران في أعمالها مؤكداً التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتنسيق الدائم مع سوريا وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لتعزيز مقومات صمود الشعب السوري في مواجهة المشاريع التي تستهدف المنطقة ومقدماً التهنئة لسوريا بالانتصارات التي حققها الجيش السوري مؤخراً في معركته ضد الإرهاب والتي يخوضها بالنيابة عن العالم أجمع.
كما عرض ظريف محصلة الاتصالات التي جرت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن نزع فتيل التوتر في منطقة الخليج الفارسي.
من جهته، أعرب الوزير المعلم عن تقدير سوريا الكبير للدور الإيجابي والبناء الذي تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سوريا والمنطقة والمساعدة التي تقدمها إلى سوريا في مكافحة الإرهاب، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مواجهة الضغوط الأميركية والغربية المتمثلة في الإرهاب الاقتصادي الذي يستهدف صمود كلا الشعبين الشقيقين وكذلك في وجه محاولات الهيمنة على سيادة واستقلال البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *