Author - user

الجيش السوري يؤمن العشرات من مخيم الركبان إلى منازلهم في ريف حمص الشرقي

أمن الجيش السوري عودة عشرات المهجرين من مخيم الركبان إلى منازلهم وقراهم في ريف حمص الشرقي
.
وبحسب مصادر في حمص أن 10 عائلات مؤلفة من 70 شخصاً عادوا اليوم إلى منازلهم من مخيم الركبان قرب الحدود السورية الأردنية بعد أن قامت وحدات من الجيش بتأمين عودتهم وإيصالهم إلى قراهم بريف حمص الشرقي.

ولفت المصادر إلى أن أغلب العائدين هم من الأطفال والنساء ووصلوا إلى منازلهم في القريتين بأمان تحت حماية وحدات من الجيش العربي السوري العاملة في ريف حمص الشرقي.

وتتقاطع التقارير والمعلومات حول الوضع الإنساني السيئ الذي يعيشه المهجرون في مخيم الركبان بسبب سيطرة تنظيمات مسلحة مدعومة مما يسمى “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة على محيط المخيم حيث تمنع هذه التنظيمات وصول الادوية والغذاء والمساعدات الى المخيم.

بالتفاصيل.. “المستعربون” جيش الاحتلال الرديف لقمع الانتفاضة

ليس من الخفي على احد أن الاحتلال الاسرائيلي للم يترك طريقة الا و تففن بتعذيب الفلسطينين بها، حتى اصبح هذا الامر من الامور الواقعية التي تمارس بشكل يومي في حياة المواطن الفلسطيني، لكن النقلة التي نريد التحدث اليها هي الانتقال من جيش مدجج بسلاح لايترتد مطلقا في اطلاق الرصاص الحي على مدني أعزل او حتى جريح، الى جيش رديف مدني لايقل اجراما عن الجيش العسكري وهو ما يسمى بوحدات المستعربين أو المستعرفيم.

“المستعرفيم”، هذه كلمة عبرية تعني المستعربون، وتطلق على العصابات الاسرائيلية المنظمة ضمن وحداتٍ أمنية تسمى بوحدات المستعربين والتي تأسست قبل تأسيس كيان الاحتلال حتى منذ ايام عصابات الهاغانا والشتيرن والآرجون وكان قوامها في ذلك الوقت هم اليهود العرب وبعض المستعربين، وعملت تلك الوحدة منذ الثلاثينيات من القرن الماضي لقتل وتشريد الفلسطينيين ولكنها عادت مرة اخرى وبوتيرة مرتفعة خلال الانتفاضة الأولى .

الهيكل التنظيمي والمهام:

بحسب تنظيم قوى الأمن الاسرائيلية فان هؤلاء المستعربين يتبعون الى شرطة الاحتلال ويطلق عليهم اسم “فرق الموت” وعناصرها يعتبرون من الوحدات المنتقاة، عربيةٌ هي ملامحهم، وملابسهم، وعاداتهم وتقاليدهم، وحتى لغتهم بين الفلسطينيين يندسون ربما لدقائق أو ساعات أو أيام، وقد تمتد لشهور، وما إن تحين الفرصة على فريستهم ينقضون، والنهاية في معظم الأحوال: جمع معلومات، أو اختطاف شخصيات، أو تصفية مقاومين فلسطينيين، أو تفريق متظاهرين وتلجأ هذه الوحدات في بعض الأحيان إلا في حال مهن مختلفة كطواقم طبية أو صحفيين لتسهيل مهمتها داخل المناطق الفلسطينية.

وتتألف القوة المستعربة لجيش الاحتلال من خمس وحداتٍ خاصة، أبرزها وحدة “دوفدوفان” العاملة في الضفة الغربية المحتلة، وقد أسسها وزير الأمن الإسرائيليّ، إيهود باراك، وتنفّذ أنشطتها الرئيسية بطريقة استعرابية، حيث يقوم جنودها بالتنكّر بزي العرب والاندماج وسط السكان المحلّيين، وتقوم الوحدة أحيانًا بتنفيذ مهامّها بطريقة علنية، وهي تتواجد في استدعاء دائم للعمليات على مدار أيام السنة، لأنّها تتعامل إمّا مع عمليات تم تحديدها مسبقًا أو وفقًا للحاجة بموجب تحذيرات من الشاباك. وتتفرّد الوحدة بتنفيذ العمليات الخطرة في قلب المدن الفلسطينية.

وكذلك وحدة “شمشون” و”ريمون” العاملتان في قطاع غزة سابقاً، بالاضافة الى وحدة “يمام” التابعة لـ”حرس الحدود” والتي تكلف احيانا بمهمات داخل مدينة القدس المحتلة وأحياناً في بعض مناطق الضفة الغربية، وكذلك وحدة “إيغوز” التي تحولت من وحدة خاصة تم تشكيلها عام 1993 إلى مستعربين، والتي كانت تعمل في جنوب لبنان قبل تحريره، وفي عام 2001 اعيد نشر تلك القوات في بعض مناطق الضفة الغربية وبالقرب من مناطق المستوطنات الكبيرة، خلال عملية “السور الواقي” واجتياحات المدن الفلسطينية لاسيما اجتياح جنين ورام الله ومحاصرة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات.

وبالاضافة الى تلك الوحدات هناك وحدات أخرى تتبع لما يسمى وحدات “الدائرة العربية” التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية والتي تندس بين الأسرى الفلسطينيين لنقل اخبارهم ونشاطاتهم ومن بين تلك الوحدات وهي وحدات ” البالماخ “، و” شكيد “، و “كفير “، ” مسادا” التي تقوم بقمع أي اضطرابات معقدة من جانب الأسرى، إلا أن هذه الوحدة تنفذ أحياناً مهمات خارج السجون، وخاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أنّ أفرادها يدخلون السجون كمعتقلين ويحاولون استدراج المشبوهين الفلسطينيين والحصول على معلومات تورطهم في التهم المسنونة إليهم، وهم يُسمون بـ”العصافير”.

الخوف والصدمة النفسيّة تلاحق المستعربين حتى بعد انتهاء خدمتهم

خلال الإنتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية وفي مسعى لتخفيض مستوى المقاومة في الأراضي المحتلة قام جيش الاحتلال من خلال وحدات المستعربين بتنفيذ المئات من عمليات الاغتيال والخطف والاعتقال، و في المقابل، يحاول الشبان الفلسطينيون التملص من فخاخ المستعربين عبر سلسلة من الإجراءات التي تعتبر الى حد ما بسيطة وتبنى على الملاحظة، ومن بين تلك الاجراءات الاتفاق مثلا بين جميع المقاومين على لبس القمصان الداخلية من الاعليى فقط خلال المواجهات بحيث يسهل مع هذا الاجراء كشف المستعربين الذين عادة ما يندسون ضمن الموجهات بسلاح فردي يضعه على خصره تحت الثياب، ومن العلامات ايضا التي تكشف وحدة المستعربين ، مشاهدة ناقلة مدنية مخصصة للاعتقال والتي تدل على تجهيز هجوم مستعربين.

كذلك لاتخلو أعمال وحدة المستعربين من الفشل، ففي عام 1992، أخطأ أحد المستعربين في تشخيص هوية زميله وأطلق الرصاص عليه أثناء ملاحقة مطلوبين في قرية برطعة الشرقية قرب جنين، بعد أن كشفت أمرهم عجوز فلسطينية.

كما اقر جيش الاحتلال تشرين الثاني (أكتوبر) 2005 بزرع (مستعربين) بين المتظاهرين الفلسطينيين ضد جدار الفصل العنصري في بلدة بلعين غرب مدينة رام الله، بعد أن كشف المتظاهرون عدداً من المستعربين الذين حرضوا بعض الشباب على رشق جنود الاحتلال بالحجارة، بل وقاموا هم بإلقاء الحجارة بأنفسهم على الجنود لتسخين الأجواء بشكلٍ متعمد، ما يوفر مبرراً لجنود الاحتلال كي يهاجموا المحتجين بوحشية، وتم كشف هؤلاء المندسين بعد أن طلب منهم بعض المتظاهرون الكشف عن بطاقات هوياتهم الشخصية، وعندما تبين أنهم لا يحملون بطاقات الهوية الفلسطينية، وأن بحوزتهم مسدسات تدخل جنود الاحتلال بسرعة وسحبوا هؤلاء المستعربين لحمايتهم.

ولعل الاخفاق الأكبر الذي منيت به وحدة المستعربين كان عام 2000 بعد أن تمكن المقاوم الفلسطيني محمود أبو هنود “ابو سبع أرواح” كما سماه الفلسطينيون من اكتشاف المستعربين واشتبك معهم، فقُتل ثلاثة جنود من الوحدة، ونجح الشهيد في الانسحاب جريحاً من قريته عصيرة الشمالية نحو مدينة نابلس عبر الجبال.

تلك الاخفاقات دفعت وسائل الاعلام الاسرائيلية للحديث صراحة عن الصدمة النفسيّة ” POST TRAUMA” والتي أصبحت مرض يعاني منه أفراد هذه الوحدات الذين يؤكدون أن عامل الخوف يواكبهم حتى بعد انتهاء خدمتهم في هذه الوحدة، والعديد من خريجي الوحدة يتقدمون بدعاوى ضدّ وزارة الأمن بهدف الحصول على تعويضات من جراء ذلك المرض.

هيومن رايتس ووتش: حان الوقت لمعاقبة محمد بن سلمان

أعلنت نائب مدير شؤون الأمم المتحدة في هيومن رايتش ووتش أكشايا كومار عن ضرورة وضع حد للمجاز التي تحدث في اليمن و الحصار الغير طبيعي لليمنيين، موضحةً إن قوانين الحرب تسمح بالحصار كتكتيك عسكري لكنها لا تسمح بالقيود التي تترك آثاراً غير متناسبة على المدنيين.

مضيفة إن على الأمم المتحدة أن تفرض عقوبات على التحالف الدولي والشخصيات المسؤولة عن الحرب المستمرة في اليمن من بينها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

هذا وورأت كومار في مقالة لها في “واشنطن بوست” أن الإصلاحات في الرياض جذبت الصحف في واشنطن نحو السعوديين في وقت اختارت مجلة “تايم” الأميركية بن سلمان شخصية العام مشيرة إلى أن الكثيرين يبدون مسرورين بالتغطية على السجل الإشكالي لولي العهد السعودي من خلال الاحتفال بهذه الخطوات لافتة إلى قراره بخصوص اعتقال النخب السعودية ومسؤوليته عن الكارثة الإنسانية المستمرة في اليمن.
وشددت على ضرورة أن يواجه بن سلمان وغيره من قادة التحالف السعودي عقوبات دولية بسبب القيود التي يفرضونها ما يدفع بملايين اليمنيين أكثر نحو المجاعة وانتشار الأمراض.

خيبة أمل اسرائيلية و الصحف الاسرائيلية تشتعل بحديثها عن ” ترامب”

شنّت الصحف الإسرائيلية هجوماً كاسحاً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في معرض تعليقها على التصويت الذي شهدته الجمعية العمومية للأمم المتحدة حول القدس.

 فيما يلي أبرز التعليقات:

“هآرتس”: القرار صفعة قوية و هزيمة شخصية لترامب

صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اعتبرت أن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع قرار بشأن القدس ضد واشنطن، كان بمثابة “صفعة قوية” بوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونشرت الصحيفة مقال تحليلي على موقعها الإلكتروني، بعنوان “تصويت الجمعية العامة بشأن القدس توبيخ معتدل لإسرائيل وصفعة قوية بوجه ترامب”.

وقالت الصحيفة إن “التصويت لم يستهدف إسرائيل وسياساتها، إنما استهدف سياسات ترامب، وسلوكه الشخصي”.

وختمت: “تحول الأمر من ضربة بيد إسرائيل إلى صفعة قوية بوجه ترامب”.

“هآرتس”: العالم لا يثق بترامب وعلى “اسرائيل” أن تقلق

وفي مقال آخر، قال تسفي برئيل في الصحيفة نفسها إن مهرجان القدس” الذي جرى في الجمعية العمومية للامم المتحدة أبقى “اسرائيل” مرة أخرى بدون عاصمة معترف بها.

وأضاف: تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسفيرته في الامم المتحدة نيكي هايلي ليس فقط لم تكن لها فائدة، بل ألقت الإدارة الأمريكية في حفرة ضيّقة يوجد فيها فقط مكان لمقاتليْن: “اسرائيل” والولايات المتحدة.

وتابع الكاتب: اذا كان هناك في السابق من قال إن “اسرائيل” ليست ذخرًا بل عبئًا استراتيجيًا على الولايات المتحدة، فإن التصويت أمس وضع الجانبان في المستوى نفسه. لقد أصبحت كل واحدة منهما عبئًا على الأخرى.

 وختم برئيل: يبدو أن الجمعية العمومية لم تسخر وحدها من ترامب، بل أيضًا الكونغرس الأمريكي غير متسرع لأن يمسك “حبة البطاطا” الساخنة التي ألقاها عليه الرئيس في تشرين الأول الفائت، عندما رفض المصادقة على أن إيران تقوم بتنفيذ الاتفاق النووي. كان لدى الكونغرس وقت كافٍ لسنّ قانون مناسب لو أراد فعلًا دعم “اسرائيل” في الموضوع الهامّ جدًا لأمنها، لكن يبدو أنه سَحَر ترامب ونتنياهو أيضًا.

جوريزلم بوست: الدولارات لم تشتري الأصوات
من جهتها، قالت صحيفة “جوريزلم بوست” إن الدول التي تتلقى أكبر دعم خارجي من الولايات المتحدة أثبتت أن أصوات الأمم المتحدة لا يمكن أن يتم شرائها بالدولارات الأمريكية وذلك بعد تصويتها على إدانة قرار ترامب.
وأضافت أن دول كمصر والأردن وأفغانستان ونيجيريا والتي تعد من الدول الأكثر حصولا على المساعدات الأمريكية صوتت ضد ترامب بالموافقة على إدانة القرار الأمريكي حول القدس.

القناة العاشرة: ترامب نمر من دون أسنان

المعلّق الأمني والسياسي في القناة العاشرة الإسرائيلية رونين برغمان علّق على تصويت الأمم المتحدة ضد إسرائيل وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ الرئيس الأميركي أثبت مرة أخرى إنه “نمر من دون أسنان، وقد هدد بتقليص الدعم ويمارس تأثيره لكن لم يحصل شيء من هذا“.
وأضاف أنّ ترامب أثبت مرة أخرى أنّ “العالم ضدّنا وأن الولايات المتحدة لا تستطيع فعل شيء“.

يديعوت أحرونوت: العالم كله وقف ضدنا..ونتنياهو وضع اسرائيل كلها كبش فداء لطموحاته

من جانبها، اعتبرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن تصريح مكتب نتنياهو  حول الأمم المتحدة “يأتي لحفظ ماء الوجه بعد الهزيمة النكراء لإسرائيل والولايات المتحدة”.

وقالت: “القرار بمثابة صفعة على وجه إسرائيل والولايات المتحدة، ومن المرجح أن يلحق بهما أضرارًا جسيمة على مستوياتٍ عدة”.

وأضافت: “العالم كله وقف إلى جانب الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل وأمريكا رغم التهديدات التي سبقت الجلسة، الأمر الذي يعني أن القدس لن تكون عاصمة لإسرائيل”.

وتوقعت الصحيفة العبرية أن يزيد القرار عزلة إسرائيل دوليًا، مشيرة إلى أن نتنياهو يمر الآن في حالة يأس، خاصة مع خطابات مندوبي العالم التي انتقدت إسرائيل وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس.

وأفادت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني بأن “جلسة الجمعية العامة انتهت لصالح الفلسطينيين، ووضعت إسرائيل في أزمة سياسية، ونتنياهو أقنع ترامب وجره ليعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فنتنياهو فكر في نفسه وليس بالقدس لكي يهرب من قضايا الفساد الموجهة ضده، ووضع “إسرائيل” كلها كبش فداء لطموحاته الشخصية فقط وهذه مقامرة غير محمودة العواقب.

حلب تتزين بمولد المسيح وتبعث رسالة إلى العالم..

بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح تمت مساء اليوم إنارة شجرة الميلاد وكنيسة اللاتين بحي العزيزية بحلب وإقامة قداس إلهي وصلاة لإحلال السلام في سورية والعالم.

وبين الأب إبراهيم صباغ رئيس كنيسة اللاتين بحلب أهمية هذه المناسبة التي تتزامن مع احتفالات حلب بانتصارها على قوى الشر والعدوان بفضل تلاحم أبنائها مع أبطال الجيش العربي السوري الذين سطروا أروع البطولات خلال تصديهم للمجموعات الإرهابية المسلحة.

وقال صباغ:”نجتمع اليوم كي نشعل أنوار الكنيسة والدير وشجرة الميلاد متذكرين بفرح غامر ذكرى ولادة مدينتنا وبداية زمن من السلام الذي نأمل أن يعم سورية كاملة والعالم أجمع”.

ودعا الأب صباغ جميع أبناء حلب في المهجر للعودة إلى بلدهم ومدينتهم الأم ليعيشوا أفراحها ويساهموا في عملية إعادة إعمارها وبنائها وعودة الحياة إليها من جديد.

وأوضح جورج بخاش منسق الاحتفالية أن إضاءة شجرة الميلاد والكنيسة اليوم تشكل رسالة محبة وسلام للعالم بأن مدينة حلب هي مدينة السلام والأمان والتي استطاعت بفضل صمود أبنائها ووقوفهم مع أبطال الجيش العربي السوري الانتصار على أعداء الوطن ونفض الغبار عنها واستعادة عافيتها لتعود من جديد مدينة متألقة.

وعبر العديد من الذين شاركوا في هذه الاحتفالية عن سعادتهم وفرحهم الغامر بعودة الأمن والأمان لمدينة حلب وممارسة طقوسهم وعاداتهم الاجتماعية حيث قالت رولا مستريح:”إن هذا اليوم هو يوم فرح وسعادة نعيش فيه الذكريات الحلوة التي عشناها من قبل وبعد عام من عودة الأمان لحلب لا بد أن نشكر الله على ماتحقق ونتمنى أن تعود حلب أفضل مما كانت عليه بعد أن استعادت عافيتها قوية صامدة”.

وقال حنا أوكزان :”لقد رجعت لحلب الفرحة اليوم بعد عام من تحقيقها الانتصار على الأعداء ونقول للعالم إن سورية تعيش اليوم بأمان وندعو كل من ابتعد عنها وسافر للعودة إليها ومشاركتنا الفرحة التي نعيشها”.

.

وعبرت الراهبة نتالي عن فرحتها بعودة الألق للكنيسة وإضاءة شجرة الميلاد والمشاركة في احتفالات حلب بنصرها على الإرهاب داعية الله أن يعم الأمن والسلام ربوع الوطن كافة.

18 مليون ريال قيمة ذهب زفاف الناقه “هنوف” في السعودية!!

حظيت الناقة “هنوف” بطقم من الذهب الخاص، بعد ان تم زواجها على الجمل “عجلان” في السعودية.

حيث بلغت قيمة الذهب الذي قدمه للناقة “السمراء الأسعد” حظاً 16 مليون ريال سعودي، قام بتقديمه أصحاب الجمل “عجلان” من الدمام في السعودية في حفل الزفاف.

يذكر ان الناقه “هنوف” اشتهرت بسرعه البرق، اثناء ركضها، كما انها كانت تقف وهي مندهشه وسط جمهور المحتفلين بزواجها، وقد تدلّت القطع الذهبيّة الكبيرة من عنقها، والتي يبدو أنّها قد صُمّمت خصيصا لهذه المناسبة السعيدة، الأمر الذي أثار غضب روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب هذه “الشبكة” التي حصلت عليها الناقة، واعتبروا ذلك شكلا من أشكال التبذير.

القوات الأمريكية لم تعلن الرحيل.. ماذا سيكون رد سوريا؟

وقف الرئيس الروسي فلادمير بوتين أمام العسكريين الروس في قاعدة حميم العسكرية ليعلن عن انسحاب القوات الروسية من سوريا.

غير ان هذا  الاعلان لم يكن ضروريا لولا الوجود الأمريكي في سوريا فهو أساسا دعوة لواشنطن لتسحب قواتها من سوريا أيضا.

الإنسحاب الأمريكي ضروري لسوريا حتى تستطيع الحكومة و الجيش السوريين بسط سيطرتهم على جميع الأراضي السورية و ضمان وحدة التراب السوري، لكن عناد أمريكا ومحاولتها البقاء غير القانوني في هذا البلد سيمهد الطرق لحرب شعبية مع الأمريكيين، المقاومة السورية اليوم تمتلك كافة الإمكانات العسكرية و الخبرات لمواجهة القوات الأمريكية. وهو ماسيكون الحل الأخير لسوريا في مواجهة العنجهة الأمريكية.

على القيادات الكردية في الشمال السوري أن تتخذ قرارها النهائي فإما أن تكون في صف الأمريكيين فتصبح قوات خائنه عميلة أو أن تنفصل عن الأمريكيين وتعود لحضن سوريا الوطن، فالمقاومة السورية لن توفر الأمريكيين وعملائهم على أي بقعة من أرض سوريا.

القوات الأمريكية لن تجد نفسها في مقابل السوريين فقط بل ستجد نفسها متورطة في العراق أيضا فلا الشعب العراقي والحكومة العراقية راضون عن الأداء الأمريكي الناس هناك لمسوا كيف أن القوات الأمريكية كانت تشكل عائقا في حربهم ضد داعش وهم لم ينسوا بعض الموقف الأمريكي المحرض في الأحداث التي سبقت سيطرة داعش على مساحات واسعة من العراق.

في النهاية الوجود الأمريكي في المنطقة سيجد نهايته قريبا إما بالسلم أو بالقوة وعلى المستفيدين من هذا الوجود الأنفصال عنه حتى لا يزولوا بزواله أيضا.

رئيس حركة حماس لـ ليبرمان: “إذا ما ارتكبت أي حماقة سنجعل شعبك يلعنك لعنة على مدار التاريخ”

صرح  رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار بأن ما ينتظر القضية الفلسطينية “خطير”، مشيرًا إلى أنه ما يجري الحديث عنه عبر وسائل الإعلام “هو قطرة من بحر من المؤامرة حول تصفية القضية الفلسطينية”، وشدد على أن “صفقة القرن” تعني تصفية القضية الفلسطينية وألاّ يكون لها وجود”، مبينًا أن أول علامة من علاماتها هو اعتبار القدس “عاصمة إسرائيل”.

السنوار وفي لقاء مع الشباب في مدينة غزة يوم الخميس، رد على تصريحات وزير خارجية البحرين حول أن موضوع القدس “جانبي”، وأنه لا يمكن أن نعادي أمريكا من أجلها، أكد السنوار أن ذلك هو “محاولة للتنصل من القضية الفلسطينية، وتهيئة الأرض للمشاريع التصفوية للقضية”.

وعرّج السنوار على التضحيات التي يقدّمها الشباب الفلسطيني في مواجهاته مع الاحتلال الإسرائيلي ونقاط التماس في الضفة وقطاع غزة، مشيدًا بالشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريّا والفتاة المعتقلة عهد التميمي.

وحول تواصل قائد قوة القدس اللواء قاسم سليماني مع المقاومة، بيّن أنه تواصل مع قيادتي القسام والسرايا؛ وأشار إلى أنه أبدى وقوف إيران والحرس الثوري والقوة بكل ما يملك مع شعبنا من أجل الدفاع عن القدس وبقاء القدس عاصمة لفلسطين. وأضاف: “سليماني قال إن كل مقدراتنا وإمكاناتنا تحت تصرفكم في الدفاع عن القدس ولم يشترط على المقاومة”.

وردًا على تصريحات وزير جيش الاحتلال افيغدور ليبرمان أن “حماس باتت مردوعة”، قال السنوار إن “صمتنا ليس معناه أننا مردوعين أو مرعوبين، ومن يظن ذلك فهو خاطئ”. وأوضح أن “صمتنا هو أن فلذات كبد غزة تُعدّ الموت الزؤام لك، ووالله تغلي الدماء في عروقنا وأدمغتنا حينما نرى جنديًا يركل واحدة من خنساوات الأقصى؛ ولولا أننا نعد العدة لما انتظرنا لحظة”.

وأكد السنوار أن المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام بـ “ألف خير”، وهي تعد العدة ليلًا ونهارًا، مهددًا ليبرمان “إذا ما ارتكبت أي حماقة سنجعل شعبك يلعنك لعنة على مدار التاريخ”. وأضاف: “لدى شعبنا وفصائله وقواه من مواطن القوة ما لو اجتمعت سنستطيع اسقاط قرار ترمب، ومطلوب منا كفلسطينيين أن نتوحد معًا تحت مظلة وطنية جامعة لنستطيع أن نحبط القرار وصفقة القرن”.

 

أكبر مغارة في الوطن العربي تزين في سوريا احتفالاً بالميلاد

بسابقة مميزه، افتتحت وزارة السياحة امس أكبر مغارة في الوطن العربي احتفالا بأعياد الميلاد ورأس السنة، بدير السيدة في صدنايا.

حيث تبلغ مساحة المغارة 400 متر، ونصب بداخلها شجرة الميلاد بارتفاع 30 متر.

بدوره أكد المطران أفرام معلولي الوكيل البطريركى للروم الأرثوذكس أن افتتاح المغارة وإضاءة الشجرة رسالة لكل العالم مفادها بأن سورية كانت وستبقى أرض المحبة والسلام متضرعا إلى الله أن يعيد الأمن والأمان إلى ربوعها وأن تنعم بالخير والعطاء والبركة.

وأوضح كاهن دير سيدة صيدنايا الأب جورج نجمة أن إعادة إضاءة شجرة دير صيدنايا والتي كانت تقليدا سنويا توقف خلال الأزمة تمثل دليلا على تعافي سورية من الإرهاب بهمة أبطال جيشنا الباسل الذين وقفوا سدا منيعا في وجه الإرهاب لافتا إلى أن أبرز اسباب النصر على الإرهاب التفاف أبناء الشعب حول الجيش العربي السوري وقيادته.

حضر الافتتاح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي وممثلون عن وزارة السياحة وفعاليات دينية واجتماعية وثقافية وحشد من الأهالي.

الجيش السوري يحكم سيطرته على نقاط استراتيجية.. ما هي؟

بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية، وحدات الجيش العربي السوري تواصل تقدمها ضد تجمعات ونقاط انتشار ارهابيي جبهة النصرة في محيط بلدة بيت جن و مزرعتها  بريف دمشق الجنوبي الغربي.

وأفاد مراسلنا  في ريف دمشق بأن وحدات من الجيش أحكمت السيطرة على عدد من النقاط الاستراتيجية في محيط موقعي “الطماثيات، والهنغارات” على محور الجبهة الجنوبية لمجرى نهر الاعوج شرق مزرعة بيت جن بعد تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر في الأفراد والعتاد.

وبين المراسل أن وحدات الجيش بعد التقدم الذي حققته اليوم أصبحت تسيطر ناريا على مساحة واسعة من سهل مزرعة بيت جن وقطعت طريق الإمداد الوحيد للإرهابيين بين مزرعة بيت جن وقريتي بيت جن ومغر المير.

هذا ودمرت وحدة من الجيش أمس الأول اليتين مزودتين برشاشين ثقيلين عيار 23 مم وقضت على عدد من الإرهابيين في محيط مقام الشيخ عبد الله في الجهة الشرقية لمزرعة بيت جن.

وتتلقى المجموعات الإرهابية المنتشرة في عدد من قرى وبلدات ريف دمشق والقنيطرة الدعم اللوجيستي والاستخباري من كيان العدو الإسرائيلي وتعتدي على الأهالي في القرى الآمنة بالقذائف والأسلحة الرشاشة الثقيلة وذلك للتغطية على خسائرها الكبيرة في عمليات للجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على تجمعاتها وأوكارها في المنطقة.

وحدات الجيش تواصل عملياتها ضد إرهابيي “جبهة النصرة” بريف حماة وتكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد

كما خاضت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في حماة اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامتها على محاور الريفين الشمالي الشرقي والشمالي موقعة خسائر في صفوفهم.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية واصلت ضرباتها ضد تجمعات وأوكار إرهابيي “جبهة النصرة” على اتجاه المشيرفة واللطامنة بريف حماة ما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير تحصينات لهم.

وبين المراسل أنه من بين القتلى الإرهابي “عقبة رياض العليوي” مما يسمى جيش العزة في اللطامنة.

وأشار المراسل إلى أن سلاح الجو نفذ غارات على تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” في قرى قصر ابن وردان وأم زهمك وأبو دالي شمال شرق حماة أدت إلى مقتل عدد منهم وتدمير عتادهم.

في هذه الأثناء ولرفع معنويات إرهابييه المتراجعة تحت تأثير تقدم وحدات الجيش خلال الأيام الماضية استهدف التنظيم التكفيري بعدد من القذائف قرية أم تريكية بريف حماة الشرقي ومحيط بلدة حلفايا ما أسفر عن أضرار مادية في المزروعات والممتلكات.

وتنفذ وحدات من الجيش منذ نحو شهرين عملية عسكرية ضد مواقع تنظيم جبهة النصرة في الريف الشمالي الشرقي لحماة والريف الجنوبي الشرقي لحلب سيطرت خلالها على العديد من القرى والبلدات والتلال وكبدت التنظيم التكفيري خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.