الوسومادلب

معركة إدلب.. هل تطرق الأبواب؟

عندما ارتضت روسيا وبقبول سوري الدخول في اتفاق مع تركيا حول إدلب بات يعرف بـ«اتفاق سوتشي»، كانت تتوخى أن تتم عملية تحرير إدلب من دون الاضطرار إلى عمل عسكري يتسبب بالقتل والدمار، فـ«اتفاق سوتشي» هذا كان لحقن الدماء من دون المس بالهدف الإستراتيجي الأساسي لسورية الذي هو تحرير منطقة محتلة من الأرض السورية واستعادتها إلى حضن الوطن، ولهذا وصفه الرئيس بشار الأسد بأنه اتفاق مؤقت في وظيفة محددة هي التحرير والاستعادة إلى السيادة السورية.

لقد أناط هذا الاتفاق بتركيا مهام محددة من أجل تحقيق الهدف الإستراتيجي المنشود، لكن تركيا وعلى عادتها في ممارسة عداء فاجر وحاقد ضد سوريا، أخلفت في وعودها ونكلت في التزاماتها لا بل تظاهرت بالتنفيذ إعلامياً ونظرياً وعملت عكس المطلوب ميدانياً، حتى إنها يسرت لا بل قد تكون سلحت وزودت الإرهابيين بما يريدون من أجل الاعتداء على الأراضي المحررة وعلى مراكز الجيش العربي السوري القائمة فيها وذلك انطلاقاً من المنطقة الموصوفة في اتفاق سوتشي بأنها منطقة منزوعة السلاح، حتى بلغ الإجرام الإرهابي وتحت سمع تركيا وبصرها حداً أقدم من خلاله الإرهابيون على إطلاق القذائف المحشوة بالكلور والمواد السامة على أحياء حلب الآمنة ما تسبب في إصابة أكثر من مئة مدني بحالات اختناق شديدة.

إن هذه الجريمة وما سبقها من مثيلاتها، رسمت علامة استفهام كبيرة حول «اتفاق سوتشي» ومصيره، سؤال يطرح: هل إن منظومة الرعاية في أستانا ستسكت عن التسويف التركي أو الانقلاب التركي على «اتفاق سوتشي»، أم إن هناك موقفاً ضد هذا النكول؟ وأي موقف يمكن أن يكون؟

يرى الخبراء المتابعون لمسار أستانا أنه في اللقاء الثلاثي المنعقد في هذه الساعات سيوجه السؤال ويبحث عن الإجابة التي يتوقع المراقبون أن تكون واحدة من اثنين: إما منح تركيا فرصة جديدة لتنفيذ التزاماتها على أن تكون الفرصة الأخيرة، أو تتنصل تركيا من الاتفاق وهنا يكون الباب قد فتح على مصراعيه أمام العملية العسكرية المنتظرة من الشعب السوري وأصدقائه لتحرير إدلب، ما يعني بنظر الخبراء الإستراتيجيين أن معركة إدلب لا بد واقعة، ولكن يبقى تحديد توقيتها قريباً أو بعد مهلة؟

شروط “تحرير الشام” لصفقة إدلب

ذكرت مصادر في المعارضة السورية أن “هيئة تحرير الشام” “جبهة النصرة” سابقا، عرضت شروطها على أنقرة للخروج بصفقة في إدلب تحفظ مصالحها الأساسية.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر معارضة وصفتها بأنها “مقربة من ميليشيات مسلحة في إدلب”، أن “تحرير الشام” تجري جولة من المفاوضات مع مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أتراك حول شروط انسحابها من الطريقين الدوليين السريعين “إم 4″ و”إم 5” بين حلب حماة واللاذقية، وفق ما جاء في اتفاق سوتشي الروسي التركي في سبتمبر الماضي.

وأوضحت هذه المصادر أن شروط “تحرير الشام” تتلخص في كفّ أنقرة ضغوطها على التنظيم لـحل نفسه ووقف تحريضها الفصائل الموالية لها ضد التنظيم في مناطق سيطرته في إدلب، بالإضافة إلى تسليم الأتراك بالإبقاء على “حكومة الإنقاذ” التابعة للتنظيم، أو إعطائه حصة “وازنة” في حال تشكيل حكومة مشتركة مع “الحكومة المؤقتة”، التي يديرها الائتلاف السوري المعارض.

وتشترط “تحرير الشام” أيضا إدارة تركيا للطريقين الدوليين دون تدخل روسي، وانسحاب عناصر التنظيم 7 كيلومترات عنهما بدلا من 10 كيلومترات، كما هو وارد في اتفاق سوتشي.

واعتبرت المصادر استقدام “تحرير الشام” مؤخرا تعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة معرة النعمان التي تسيطر عليها فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” الموالية لتركيا، بأنه ابتزاز لتركيا وفصائلها.

من جهتها، أكدت مواقع معارضة أن المناطق المحيطة بطريق دمشق حلب تشهد استنفارا عسكريا بدأته “تحرير الشام” باستقدام حشودها إلى محيط مدينة معرة النعمان ودارة عزة بريف حلب الغربي.

ونقل موقع “عنب بلدي” عن مصدر في “الجيش الحر” قوله أمس الاثنين، إن “تحرير الشام” تسعى لإكمال سيطرتها على الطريق الدولي بتوجيه أنظارها إلى مدينة معرة النعمان، ما أدى إلى رد فعل بالمثل من قبل “أحرار الشام” و”نور الدين الزنكي” في تلك المنطقة.

ومن المنتظر أن يتم فتح الطريقين “إم 4″ و”إم 5” نهاية العام الحالي لتنشيط التجارة في المنطقة، بموجب اتفاق سوتشي.

جبهة إدلب تغلي… هل بدأ العد التنازلي لدخول الجيش السوري

تسير الأوضاع الميدانية في إدلب إلى احتمالات مواجهة عسكرية مرتقبة في إدلب، حيث عادت جبهة إدلب إلى الواجهة من جديد بعد عرقلة جبهة النصرة وفصائل أخرى لاتفاق سوتشي حول إدلب، وتشهد محاور إدلب وريف حماة الشمالي بالإضافة إلى ريف حلب الغربي خروقات مستمرة من قبل التنظيمات المسلحة، فيما تناقلت صفحات صورا للعميد السوري البارز سهيل حسن قائد قوات النمور وهو على مشارف إدلب مع قواته.

وأفادت صحيفة “الوطن” السورية بأن تنظيم “الجبهة الوطنية للتحرير” (الذي يشمل الكثير من الفصائل)، والذي ينتشر في إدلب والمناطق المجاورة لها، استنفرت قواتها داخل وفي محيط المنطقة المنزوعة السلاح التي نص عليها الاتفاق الروسي التركي، بعد ساعات من الدعوة التي وجهها متزعم “حركة أحرار الشام الإسلامية”، إلى الاستعداد للمعركة “المرتقبة” مع الجيش العربي السوري.

ونقلت “الوطن” عن مصادر معارضة مقربة من “أحرار الشام” تأكيدها “أن إعلان متزعمها جابر علي جابر في تدويناته على قناته الرسمية على “تلغرام” عن عزمه “الثأر” لميليشيا “جيش العزة”، التي انضمت أخيرا لـ”الوطنية للتحرير” وخرقت اتفاق الهدنة في “المنزوعة السلاح” بشنها هجمات أول من أمس على مواقع الجيش السوري بريف حماة الشمالي، هو بمثابة “نعي” لاتفاق “سوتشي” من قبل الحركة.
وأوضحت المصادر أن هذه الدعوة تشمل جميع الفصائل الـ 12 التي تضمها “الجبهة الوطنية للتحرير”.
ولفتت إلى أن توجيه حديثه لـ”الجميع” يأتي لتخفيف التوتر والمواجهة بين “جبهة النصرة” والفصائل الأخرى والتفرغ لمواجهة الجيش السوري.

وكان الجيش السوري قد تصدى ، لمحاولة تسلل لمسلحي تنظيم “أجناد القوقاز” باتجاه نقاطه العسكرية بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأوقع بينهم قتلى وجرحى.

وينتشر “أجناد القوقاز”، وهم مقاتلون متطرفون منحدرون من دول تقع على الحد الفاصل بين أوروبا وآسيا مثل أذربيجان وأرمينيا وجورجيا والشيشان، في إدلب وريفها، وتقدر أعدادهم بآلاف المقاتلي الذين وصلوا إلى سوريا مع عائلاتهم أواخر 2012 وأوائل 2013، وبدأوا بالتجمع في فصيل عسكري واحد تحول إلى كيان مستقل عن الفصائل الأخرى.

المتحدثة باسم روسيا: الإرهابيون يواصلون تنفيذ الاستفزازات اليومية في إدلب

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الإرهابيين يواصلون تنفيذ الاستفزازات اليومية في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

وقالت زاخاروفا في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي اليوم: “بالرغم من النجاحات الفعلية في إقامة المنطقة منزوعة السلاح في إدلب بموجب اتفاق سوتشي… إلا أنه من السابق لأوانه الحديث عن استكمال هذه العملية” مضيفة إن “الإرهابيين المنتمين لـ “جبهة النصرة” وحلفاءهم من التنظيمات المسلحة غير الشرعية يقومون باستفزازات هناك بشكل يومي”.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أعربت عن ترحيب سورية باتفاق سوتشي حول إدلب الذي أعلن في أيلول الماضي مؤكدة أنه مؤطر زمنيا بتواقيت محددة وهو جزء من الاتفاقيات السابقة حول مناطق خفض التوتر التي نتجت عن مسار أستانا منذ بداية العام 2017 والتي انطلقت في أساسها من الالتزام بسيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية وتحرير كل الأراضي السورية سواء من الإرهاب والإرهابيين أو من أي وجود عسكري أجنبي غير شرعي.

إلى ذلك لفتت زاخاروفا إلى أن واقع الخراب في مدينة الرقة بفعل عمليات ما يسمى “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن يختلف عن الصورة المتفائلة التي ترسمها المنظمات غير الحكومية الغربية وذلك في وقت لم تبدأ فيه بعد أي أعمال لإعادة إعمار المدينة المنكوبة.

وكشفت التقارير الميدانية أن “التحالف الدولي” المزعوم بقيادة واشنطن استخدم بحجة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا خلال العدوان على مدينة الرقة ما تسبب باستشهاد العديد من المدنيين مشيرة إلى أن الرقة تعرضت لتدمير ممنهج من قبل التحالف وميليشيات قسد التابعة له وتنظيم “داعش” الإرهابي من جهة أخرى.

من جهة ثانية أكدت زاخاروفا وقوف موسكو مع إجراء تحقيق شامل فيما كشفه تقرير الأمم المتحدة مؤخرا من جرائم جماعية ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي ضد المدنيين في العراق.

وأيدت زاخاروفا وصف الأمم المتحدة لممارسات تنظيم “داعش” الإرهابي بأنها ترقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية مشددة على ضرورة تقديم جميع المتورطين في هذه الجرائم للعدالة.

من جانب آخر اعتبرت زاخاروفا أن موسكو ترى أن جوهر نوايا واشنطن بفرض عقوبات جديدة على روسيا يعود إلى انقسام سياسي داخل المجتمع الأمريكي.

وقالت: “إن البيان الذي صدر أمس في واشنطن حول فرض عقوبات جديدة على روسيا أثار حفيظة الجميع ونحن نراقب باهتمام هذا الأداء المسرحي الذي يستمر في واشنطن”.

وأضافت زاخاروفا: “اعتدنا على صياغة مثل هذه المسألة فهي ليست جديدة بالنسبة لنا ونحن نتفهم المقصود منها إذ انه يرتبط بسياسة احتواء بلدنا ومع وجود كم كبير من المشاكل السياسية المتراكمة في الولايات المتحدة”.

وفي الشأن الليبي حذرت زاخاروفا من أن الوضع في ليبيا مع اقتراب الانتخابات لا يتحسن بل يسير نحو مزيد من التدهور والاضطراب.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بحث مع قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر في موسكو أمس حل الأزمة الليبية ومحاربة الإرهاب.

أبرز التطورات على الساحة السورية

حمص وريفها:

ـ عثرت الجهات المختصة على ألغام وقذائف صاروخية وقواعد لراجمات صواريخ وقذائف هاون متنوعة من مخلفات المجموعات المسلحة خلال تمشيطها قرية الغنطو بريف حمص الشمالي.

درعا وريفها:

ـ عُثر على جثتين مجهولتين على الطريق الحربي قرب درعا البلد.
– دارت اشتباكات بين فصائل “الجيش الحر” ومجموعات مرتبطة بتنظيم داعش، على أطراف بلدات حيط والشيخ سعد وجلين في ريف درعا الغربي وسط قصف متبادل بين الجانبين.

دير الزور وريفها:

– أُصيب عدد من المدنيين جراء استهداف “قسد” بلدة هجين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي الخاضعة لسيطرة داعش بالصواريخ.

إدلب وريفها:

ـ ألقت مروحيات الجيش السوري مناشير ورقية على بلدتي سرمدا والدانا في ريف إدلب الشمالي، تدعو المسلحين لإلقاء سلاحهم وتسوية وضعهم.
– هاجم مسلحون مجهولون مقر تابع لاحد للفصائل المسلحة العاملة في بلدة معرشورين في ريف ادلب الجنوبي، وسرقوا كافت محتوياته من أسلحة ومعدات.
– انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في قرية دير شرقي بريف إدلب الجنوبي دون ورود تفاصيل اخرى.

المشهد المحلي:

ـ أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قانوناً لإعفاء الصناعيين والحرفيين المخصصين بمقاسم في المدن الصناعية من رسوم تجديد رخص البناء.

ـ قال المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير حسام الدين آلا، إنَّ سوريا ستترأس مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة اعتباراً من يوم غد الاثنين ولغاية 26 حزيران القادم لتكون هذه المرة الثالثة، وذلك رغم معارضة الولايات المتحدة وفشل الحملات الإعلامية الإسرائيلية الخبيثة التي عملت خلال الأسابيع الماضية للتشويش على تولي سورية رئاسة المؤتمر وعرقلته.

المشهد الدولي:

ـ أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن مقتل 4 جنود روس وإصابة 5، إثر مهاجمة عدة مجموعات مسلحة إرهابية نقطة للقوات السورية في دير الزور، وأشارت إلى أن القوات السورية بالمشاركة مع المستشارين والجنود الروس استطاعوا قتل 40 إرهابياً خلال المعركة التي استمرت حوالي ساعة، وتمكنوا أيضا من تدمير 6 آليات مثبتة عليها أسلحة ثقيلة.

ـ صرح القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، محمد ثروت سليم، بأن السفارة المصرية واصلت اتصالاتها والتنسيق مع السلطات السورية طوال الفترة الماضية لإخراج 7 مواطنين مصريين من مخيمات الإيواء التي يوجد بها أهالي منطقة الغوطة الشرقية من السوريين والجنسيات الأخرى.

ـ قال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن “إسرائيل” لن تسمح بإنتاج سلاح في لبنان أو استقباله في سوريا، وأضاف أن هذه الأسلحة موجهة ضد “دولة إسرائيل”، وأنه من حقنا تقرير المصير إحباط إنتاجها أو تحويلها.

الجيش السوري يسحق “داعش” و”النصرة” في هذه المناطق !!

استكمالاً للعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة في الشمال السوري واستناداً لضرورة تامين الجبهة الشرقية من المحور الممتد بين أرياف حماة و إدلب وصولاً للشهباء حلب, وسع الجيش السوري عمله العسكري تجاه تأمين الخاصرة اليمنى للقوات المتواجدة في ريف إدلب الجنوبي , بهدف استعادة السيطرة على كافة القرى والبلدات المتواجدة ضمن الجيب المحاصر والتي تشهد تواجداً للإرهابيين، والذي يتمد لمساحة 1100 كم مربع ضمن أرياف حلب وادلب و حماه الشرقي.

مثلث الأرياف

استكمالاً للمرحلة الثانية من تقدم القوات بعد الوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري والذي تم تحريره في 20 كانون الثاني من الشهر الفائت بعد معارك مع ارهابيي جبهة النصرة، قامت قوات الجيش العاملة في جبهات إدلب وحلب وحماه بتوسيع العمل العسكري لتحرير كامل الجيب المحاصر من إرهابيي داعش وجبهة النصرة، وعليه بدأ الجيش السوري التقدم واستعادة السيطرة على عدد من القرى والبلدات منها :
البطوشية – ابو دريخة – تل ابو دريخة – غزيلة – ام عج – ام ابه – خربة ام رجوم – مويلح شمالي – ابو هلال – رسم الطوال – رسم الطوال الشرقية – طوال الدباغين – المصلحة – تليجة – مريجب تليجة – الهرش – الطرفاوي – مسعدة – المريجب الشمالي – الجدوعية الجنوبية – الجدوعية الشمالية – البارودية – المرامي – الحمدانية – رسم البرجس – ابو كهف – النقروش -طلال الجنوبي -رجم العبيل الشرقي -رجم العبيل الغربي، بعد معارك ضد ارهابيي داعش والنصرة المنتشرين في المنطقة، ومشاركة سلاحي الجو السوري والروسي بعدة غارات جوية ضد الإرهابيين.

أنقرة تصعّد في عفرين .. ومدرعات ثقيلة إلى الحدود مع إدلب

بعد أن قامت المدفعية التركية بقصف بعض النقاط في ريف عفرين، والريف الشمالي لإدلب، أرسلت أنقرة مزيداً من المدرعات والآليات العسكرية إلى لواء اسكندرونة المغتصب على الحدود مع إدلب.


وبعد ذلك خرج الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في تهديدات جديدة تستهدف عفرين، إذ قال إن «على الجميع أن يعلموا أنه في حال لم يستسلم «الإرهابيون» بعفرين فسوف ندمرها فوق رؤوسهم»، جاء ذلك في كلمة له في مؤتمر لفرع حزبه «العدالة والتنمية» ولم تقف تهديدات أردوغان عند ذلك بل هو صعد في خطابه باتجاه واشنطن أيضاً، إذ توعد الولايات المتحدة بأن بلاده ستدمر الجيش الذي أسسته في سوريا، وذلك في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب، الكردية، التي تدعمها واشنطن.

وأضاف: «الأسلحة الأمريكية أُرسلت إلى المنطقة بواسطة آلاف الشاحنات والطائرات، يُباع جزء منها في السوق السوداء، والجزء الآخر يُستخدم ضدنا».

وجاءت تحركات أنقرة نحو العمل العسكري بعد قلقها من التقدم السريع للجيش السوري وحلفائه في ريف إدلب الجنوبي والشرقي، حيث بسط الجيش سيطرته على مساحات واسعة إلى أن وصل إلى مطار أبو الظهور العسكري في الريف الشرقي.

انتصارات ساحقة في ريفي ادلب وحماة

بقيادة العميد النمر سهيل الحسن ومن جبهات ريف ادلب وريف حماة  الجيش العربي السوري يسيطر  على عدة مناطق وبوتيرة متسارعة.

حيث سيطر على تل الزعتر جنوب عطشان ومزارع النداف غرب عطشان بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحاذي لريف حماه الشمالي .

تتقدم قوات الجيش العربي السوري في هذه الجبهان ومنذ يوم امس بوتيرة متسارعة حيث انهارت صفوف الارهابيين في عدة مناطق واحدة تلو الاخرى

ومازالت المعارك مستمرة حتى الان…..