الوسومالنصرة

الدفاع الروسية: “النصرة حصلت على مضادات طيران محمولة على الكتف”

أكدت وزارة الدفاع الروسية، أنها تعمل على تقصي قنوات إيصال أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المحمولة على الكتف إلى إرهابيي “جبهة النصرة” في سوريا، وتحديد نوع هذه المنظومات.

وقالت الوزارة في بيان: “ما يبعث على القلق البالغ، هو حصول إرهابيين (من النصرة) على منظومات الصواريخ الدفاع المضادة للطائرات المحمولة على الكتف، التي يمكن استخدامها ليس فقط في سوريا وليس فقط ضد الطائرات العسكرية”.

مسؤول في جبهة النصرة ينشق و السبب..؟

أعلن مسؤول “هيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقاً” المدعو “أبو دجانة بنش” انشقاقه عن “الهيئة” بعد التظاهرات التي شهدها ريف إدلب الشمالي.

حيث تداولت تنسيقيات المسلحين بالأمس مقطع فيديو، يظهر فيه مجموعة من أهالي قرية فرومة في ريف إدلب وهم يطردون مسلحي “هيئة تحرير الشام” من حواجز القرية ويرفعون أعلام “الجيش الحر” عوضاً عن أعلام “الهيئة” فوق الحواجز.

وبحسب مصادر أهلية خرجت في مدن بنش وأريحا وكفرتخاريم وكفرنبل مظاهرات عدة عقب صلاة الجمعة أيضاً أول أمس طالبت فيها “النصرة” وبقية الفصائل الموالية لأنقرة، بالانسحاب من المدن على خلفية عجزها في الدفاع عنها والوقوف في وجه الجيش السوري.

وعلى إثر ذلك، صدر بيان لمسؤول “هيئة تحرير الشام” في مدينة بنش بريف إدلب الشمالي الشرقي، المدعو “أبو دجانة بنش”، يُعلن من خلاله انشقاقه عن “الهيئة” بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة من تظاهرات وإطلاق نار.

في الغضون، طالت تنسيقيات تابعة لمجموعات مسلحة، مثل “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”فيلق الشام” و”جيش الأحرار” و”حركة نور الدين الزنكي”، على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي جملة من الاتهامات طالت “النصرة” و“القاعدة” المرتبطة بها تتهمها بالانسحاب من جبهات القتال وبضعف الإرادة القتالية وسوء التنظيم في مواجهة الجيش السوري على طول جبهات القتال في ريف إدلب الجنوبي الشرقي ولاسيما المتاخمة لسراقب من الشرق حيث يواصل الجيش تقدمه ولا يتوقف عن قضم قرى وبلدات جديدة يومياً.

“صراع نفوذ” بين داعش و النصرة ما زال مستمراً..وأهالي مخيم اليرموك هم الضحية

تستمر الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي بين مسلحي “داعش” الارهابي من جهة ومسلحي “جبهة النصرة” من جهة أخرى في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق.

الاشتباكات المذكورة –حسب مصادر محلية- اندلعت في محيط ساحة الريجة وشوارع حيفا وصفورية، الأمر الذي أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين المتنازعين.

بموازاة ذلك، بث تنظيم “داعش” الارهابي صوراً قال إنها لمفخخة فجّرها بحاجز تابع لـ “جيش الإسلام” في حي الزين جنوب مخيم اليرموك، أودت بحياة كافة العناصر المتمركزة على الحاجز.

وأعقب المفخخة المذكورة، هجوم عنيف نفذه مسلحو “داعش” على نقاط تابعة لـ “جيش الإسلام”، أفضى إلى السيطرة على عدة كتل وأسر 3 عناصر أحياء تم إعدامهم على دوار الناحية في الحجر الأسود.

ناشطون وصفوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن ما يحدث في مخيم اليرموك هو “صراع نفوذ”، مشيرين إلى أن ضحايا هذا الصراع هم المدنيين وحدهم.

وجود “النصرة” في الغوطة الغربية إلى زوال

نقل الإعلام الحربي عن تنسيقيات المسلّحين أن الجيش السوري بات على وشك إنهاء وجود جبهة النصرة في آخر معاقلها في الغوطة الغربية لدمشق.

تنسيقيات المسلّحين أشارت إلى أن الجيش السوري يتقدّم في ريف دمشق الجنوب الغربي، ويضيّق الخناق على النصرة وفصائلها، لافتة إلى أنه سيطر على تلال عدة ونقاط بعد منطقة الهنغارات الاستراتيجية باتجاه مزرعة بيت جن.

كما نقلت تنسيقيات المسلّحين عن مسؤول في جبهة النصرة يُدعى “أبو حذيفة الشامي” قوله إن “الفصائل المسلحة في الجنوب السوري خذلت الجبهة”، مضيفاً أن هذه الفصائل “لم تقم بأي تحرّك لفكّ الحصار عن المسلّحين المحاصرين في مزرعة بيت جن ومغر المير”.

واعتبر الشامي أن منطقة بين جن ومغر المير مهمة جداً، مشيراً إلى أن أن “خسارتها تعني خسارة آخر معاقل النصرة في الغوطة الغربية”.

وبحسب الإعلام الحربي، فإن “غرفة عمليات جبل الشيخ” التي تشكل جبهة النصرة الثقل الأساسي فيها، دعت منذ أيام كافة الفصائل في الجنوب السوري إلى الالتحاق بغرفة العمليات العسكرية المشتركة في المنطقة.

وأحكم الجيش السوري سيطرته على منطقة الهنغارات الاستراتيجية عند مدخل مزرعة بيت جن في ريف دمشق الجمعة الماضي، في حين أحكمت مجموعة أخرى من الجيش السيطرة على عدد من النقاط الاستراتيجية على محور الجبهة الجنوبية لمجرى نهر الأعوج شرق المزرعة.