الوسومحلب

“جبهة النصرة” تمطر أحياء حلب بالقذائف السامة والجيش السوري يرد

“ضربة القذيفة طلعت ريحة قوية وغريبة وصار معي ديقة تنفس وبعدين دخت”، بهذه الكلمات وصفت الطفلة مرام منجة ما حدث لها ليل السبت، مرام حالة من بين العشرات فمشفى الرازي والجامعة اكتظت بالمواطنين من أطفال ونساء ورجال، تم اسعافهم بعد سقوط القذائف المتفجرة التي أطلقها الارهابيون على أحياء الخالدية وشارع النيل وجمعية الزهراء بحلب.
أعداد المصابين في تزايد، والحصيلة الرسمية هي 107 إصابة بعضها خطير واستدعى العناية المشددة، مصدر طبي قال ” الفحص الأولي للحالات التي أصيبت باختناق وإقياء وإغماء نتيجة استهداف المسلحين لأحياء حلب بقذائف صاروخية تحمل مواد سامة يؤكد أن المادة المستخدمة هي غاز الكلور”.
من جهته رد الجيش السوري على قصف المسلحين وهاجم المواقع التي انطلقت منها القذائف المتفجرة وأوقع خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين. الحكومة السورية أدانت الجريمة وأكدت وزارة خارجيتها في رسائل وجهتها إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن والمدير العام لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، أن اعتداء التنظيمات الإرهابية على الأحياء السكنية في مدينة حلب جاء نتيجة تسهيل بعض الدول وصول المواد الكيميائية للإرهابيين، مطالبة باتخاذ إجراءات رادعة وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب، كما طالبت مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية وبالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين. من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية باسم متحدثها اللواء إيغور كوناشينكوف “أن الأعراض التي ظهرت على المصابين بحالات اختناق تؤكد أنها كانت محشوة بغاز الكلور” وذلك بعد فحص مجموعات من وحدات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية التابعة للجيش الروسي في سورية المصابين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم. ولفت كوناشينكوف إلى أنه وفقاً للمعلومات الواردة من مركزها

الجيش السوري يسحق “داعش” و”النصرة” في هذه المناطق !!

استكمالاً للعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة في الشمال السوري واستناداً لضرورة تامين الجبهة الشرقية من المحور الممتد بين أرياف حماة و إدلب وصولاً للشهباء حلب, وسع الجيش السوري عمله العسكري تجاه تأمين الخاصرة اليمنى للقوات المتواجدة في ريف إدلب الجنوبي , بهدف استعادة السيطرة على كافة القرى والبلدات المتواجدة ضمن الجيب المحاصر والتي تشهد تواجداً للإرهابيين، والذي يتمد لمساحة 1100 كم مربع ضمن أرياف حلب وادلب و حماه الشرقي.

مثلث الأرياف

استكمالاً للمرحلة الثانية من تقدم القوات بعد الوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري والذي تم تحريره في 20 كانون الثاني من الشهر الفائت بعد معارك مع ارهابيي جبهة النصرة، قامت قوات الجيش العاملة في جبهات إدلب وحلب وحماه بتوسيع العمل العسكري لتحرير كامل الجيب المحاصر من إرهابيي داعش وجبهة النصرة، وعليه بدأ الجيش السوري التقدم واستعادة السيطرة على عدد من القرى والبلدات منها :
البطوشية – ابو دريخة – تل ابو دريخة – غزيلة – ام عج – ام ابه – خربة ام رجوم – مويلح شمالي – ابو هلال – رسم الطوال – رسم الطوال الشرقية – طوال الدباغين – المصلحة – تليجة – مريجب تليجة – الهرش – الطرفاوي – مسعدة – المريجب الشمالي – الجدوعية الجنوبية – الجدوعية الشمالية – البارودية – المرامي – الحمدانية – رسم البرجس – ابو كهف – النقروش -طلال الجنوبي -رجم العبيل الشرقي -رجم العبيل الغربي، بعد معارك ضد ارهابيي داعش والنصرة المنتشرين في المنطقة، ومشاركة سلاحي الجو السوري والروسي بعدة غارات جوية ضد الإرهابيين.

أكثر من 300 مشروع في معرض “لأجل حلب”

افتتحت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية اليوم في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق معرضا تحت عنوان (لأجل حلب) تضمن أكثر من 300 مشروع لطلاب الكلية حول المباني والمواقع التاريخية في مدينة حلب القديمة والأضرار التي تعرضت لها جراء اعتداءات التنظيمات الإرهابية.

ويهدف المعرض إلى تقديم رؤية مستقبلية لمدينة حلب القديمة وفق الأسس العلمية المتبعة في دراسة المباني التاريخية وإعادة الإحياء على المستويين العمراني والمعماري إضافة إلى نشر الوعي بين طلاب مرحلة الإجازة والدراسات العليا بأهمية مدينة حلب التاريخية والثقافية على المستويين الوطني والعالمي.

وأعربت الدكتورة العطار في كلمة لها عقب افتتاح المعرض عن تقديرها للجهود التي بذلها فريق العمل من طلاب وأساتذة من أجل إنجاز الأعمال والمخططات التي تضمنها المعرض وقالت: “إن هذه الأعمال جديرة بالاحترام لأنها استطاعت أن ترسم مشروعا متكاملا يعيد الحياة والبهاء إلى كل ما هدمته يد الجهل” لافتة إلى ضرورة تقديم هذه المشاريع إلى الجهات المعنية لتستفيد منها في مرحلة إعادة الإعمار.

وقالت الدكتورة العطار: “إن حلب مدينة العلم والفكر تعد من أقدم مدن التاريخ وهي تضاهي وتوازي دمشق المدينة الأقدم وعبر تاريخها الطويل استطاعت استنهاض الاقتصاد في سورية وتجاوزت كل الحدود في فن العمارة وتميزت ببنائها وأسواقها ومساجدها ومدارسها وقلعتها بإطلالتها”.

واستنكرت الدكتورة العطار جرائم التنظيمات الإرهابية التي ارتكبت بحق أوابد وآثار مدينة حلب وقالت.. “لم نكن نتوقع أن يأتي يوم من الأيام وتمتد فيه يد العدوان إليها كونها تشكل جزءا من تراث حياتنا الجميل وجزءا أساسيا من حضارتنا ووجودنا”.

كما نوهت الدكتورة العطار بصمود مدينة حلب وأهلها في وجه الإرهاب ودفاعهم عنها واستمرارهم بعملهم رغم كل التحديات وقالت: “إن حلب كانت بحق أرض البطولات والتضحيات”.

من جانبه لفت الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق في كلمته إلى أن المعرض يشكل لقاء أكاديميا يخدم مرحلة إعادة الإعمار مستقبلا وهو نتاج وطني خصص لأجل حلب وسورية كاملة لتشخيص آثار الحرب الظلامية العدوانية التي تعرضت لها والتي عملت على التدمير الممنهج لكل ما هو مرتبط بحضارة شعبها وأصوله وعاداته وتقاليده.

وقال: “إن جامعة دمشق تأخذ على عاتقها مهمة بناء جيل من الشباب الواعي بقضايا مجتمعه ويهتم بحماية هويته الثقافية النابضة بالحياة” معتبرا أن حلب تشكل جزءا رئيسيا مهما من الإرث الثقافي السوري الاستثنائي.

وفي تصريحات للإعلاميين لفت الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي إلى أن المعرض هو نتيجة عمل علمي مدروس تم من خلال دراسة واقع مدينة حلب القديمة الحالي وتقييم الأضرار والدمار الذي لحق بها جراء الحرب الهمجية التي تتعرض لها سورية وتوثيقه وكيفية معالجته من جميع النواحي.

وأشار نداف إلى أن الدراسات والنتائج التي توصل إليها الطلاب ستعرض على الحكومة ونستفيد منها في قطاع الإدارة المحلية والأشغال العامة مبينا أن هناك لجنة مشكلة في مجلس الوزراء تتابع المشاريع الخاصة بإعادة إعمار حلب.

من جانبه بين الدكتور سلمان محمود عميد كلية الهندسة المعمارية أن الكلية تعودت منذ تأسيسها وحتى الآن على القيام بأنشطة ومعارض ومؤتمرات وملتقيات علمية كي تغطي الجانب المعماري والتخطيطي في سورية عامة وفي بعض المدن التي تضررت جراء اعتداءات الإرهابيين خاصة مشيرا إلى أن الكلية سلطت العام الماضي الضوء على مدينتي تدمر ومعلولا وفي هذا العام اختارت مدينة حلب القديمة.

ورأى الدكتور محمود أن المعرض يعبر عن تجربة طلاب الكلية بكيفية التصدي لمثل هذا النوع من المشاريع المتعلقة بالأبنية التاريخية البالغ عمرها مئات السنين وكيفية تأهيلها وترميمها مستقبلا حيث تضمن المعرض أكثر من 300 مشروع لنحو 600 طالب وطالبة في السنة الثالثة إضافة لطلاب من الدراسات العليا تعاونوا كي ينتجوا هذا المعرض مؤكدا استعداد الكلية لتقديم المشورة والخبرة اللازمة لجميع الجهات المعنية بهذا الموضوع.

من جانبها قالت المشرفة على المعرض الدكتورة عبير عرقاوي رئيس قسم تاريخ ونظريات العمارة في الكلية إن “نشر الوعي بأهمية التراث الثقافي الخاص بمدينة حلب القديمة ونقل هذه الرسالة إلى العالم جزء من مهمتنا حيث عملت الكلية منذ تطهير حلب من الإرهابيين خطوة بخطوة مع جميع الجهات المعنية للحصول على المعلومات الخاصة وإنجاز هذا المعرض”.

وبينت عرقاوي أن إنجاز المشاريع والمخططات للمعرض استغرقت نحو العام وستة أشهر وعملية التحضير له تجاوزت السبعين يوما.

من ناحيته قال الطالب محمد علاء جفان من قسم التخطيط والبيئة الدراسات العليا “قدمنا رؤية تخطيطية لإعادة تأهيل مدينة حلب القديمة حيث تألف المشروع من أربع مراحل الأولى عبارة عن استعراض أهمية مدينة حلب على المستوى الوطني والاقليمي باعتبارها العاصمة الاقتصادية لسورية والثانية هي عبارة عن دراسة التطور التاريخي لمدينة حلب وكيف تطور مخططها التنظيمي والثالثة هي دراسة الأضرار التي لحقت في البنية التحتية كالمواصلات مثلا أو الكثافة السكانية والمرحلة الرابعة تقديم رؤية عامة للاستجابة حدد خلالها مناطق عمل وفق أولويات واستراتيجيات معينة”.

أما الطالبة مرح جبور “دراسات عليا سنة ثانية” أشارت إلى أنه تم تحديد الاجراءات التي يمكن اتباعها في مرحلة إعادة الاعمار بمنطقة حلب القديمة وقالت “كان هدفنا الأول إعادة تأهيل المباني السكنية قبل التاريخية لكي يعود أهلها إليها ويشاركوا بإعادة الإعمار”.

تخلل المعرض عرض فيديو لمدة 12 دقيقة حول مدينة حلب بين الماضي والحاضر ودور كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق تجاهها إضافة إلى توزيع شهادات التقدير وتكريم الفريق الذي أعد المعرض.

حضر افتتاح المعرض وزير السياحة المهندس بشر اليازجي والدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وأعضاء قيادة الفرع وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وحشد من المعنيين.

يذكر أن مدينة حلب القديمة مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي العالمي منذ عام 1986 وقبله على لائحة التراث الوطني منذ عام 1978 ويعود تاريخها للألف العاشر قبل الميلاد وهي شاهد على مختلف الحضارات إضافة لتطويرها وحفاظها على اقتصاد قوي لتكون مدينة حية متجددة ومهمة لقاطنيها ولزوارها.

الجيش السوري يستمر تقدمه في حلب ويصل إلى نقاط جديدة..

أعلن الإعلام الحربي التابع للجيش العربي السوري أن الجيش و حلفاؤه يواصلون التقدم في ريف حلب الجنوبي، و الانتصارات الجيش تتوالى من قرية إلى أخرى.

حيث سيطر الجيش على عدة قرى جديدة وهي: ” عوينات صغير -مرحمية – عوينات كبيرة” جنوب وجنوب شرق قرية هوبر بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها.

تجدر الاشارة ان سيطرة القوات على “تل الشهيد” هو الذي مهد سقوط هذه القرى، والتل يرصد ناريا القرى التي تقع على الجهة الغربية والجنوبية منه.

مدفأة في حلب تودي بعدد من الضحايا !!

قضى خمسة أشخاص من عائلة واحدة فجر اليوم، جراء نشوب حريق في إحدى الشقق السكنية في محيط ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب.

مصدر في قيادة شرطة حلب أفاد بأن سبب الحريق يعود إلى اشتعال مدفأة داخل الشقة، نتيجة ماس كهربائي حدث داخل الدارة الإلكترونية المنظمة لعملية التوزيع الكهربائي.

وبين المصدر أن عناصر فوج إطفاء حلب تمكنوا من إنقاذ شخصين آخرين كانا عالقان داخل المنزل، فضلاً عن إخماد الحريق قبل امتداده إلى الشقق المجاورة.

ستة عشر وزيراً توجهوا إلى حلب بناءاً على توجيه الرئيس بشار الأسد

بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد بدأ وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء اليوم زيارة إلى محافظة حلب بهدف الوقوف على الواقع الاقتصادي والخدمي فيها.

وبدأ الوفد الحكومي الذي يضم ستة عشر وزيراً أول اجتماعاته مساء الأمس في مبنى محافظة حلب للاطلاع على مشروع تقييم المخطط التنظيمي لمدينة حلب.

وسيقوم الوفد بجولات ميدانية على المدينة الصناعية بالشيخ نجار والمناطق الصناعية وعدد من مشاريع الري وصوامع الحبوب ومشاريع السكن الشبابي ومنشات القطاع العام والخاص التي عادت للعمل والإنتاج.

ويعقد الوفد سلسلة اجتماعات مع الصناعيين والتجار لبحث الواقع الاقتصادي وسبل النهوض به وتأمين مستلزمات الإنتاج إلى جانب اجتماعات خدمية وتنموية وبحث المخطط التنظيمي الجديد لمدينة حلب.

ويضم الوفد وزراء الأشغال العامة والإسكان والصحة والاقتصاد والتجارة الخارجية والصناعة والسياحة والإدارة المحلية والبيئة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والشؤون الاجتماعية والعمل والكهرباء والموارد المائية والزراعة والنفط والثروة المعدنية والمالية والتعليم العالي ووزيرة الدولة لشؤون المنظمات ووزير الدولة لشؤون مجلس الشعب.

وفي بداية كانون الثاني العام الماضي زار وفد حكومي برئاسة المهندس خميس محافظة حلب تتويجا لانتصارات الجيش العربي السوري فيها والوقوف على كل ما هو مطلوب للمحافظة والارتقاء بالواقع الخدمي والاقتصادي في المدينة.

حلب تتزين بمولد المسيح وتبعث رسالة إلى العالم..

بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح تمت مساء اليوم إنارة شجرة الميلاد وكنيسة اللاتين بحي العزيزية بحلب وإقامة قداس إلهي وصلاة لإحلال السلام في سورية والعالم.

وبين الأب إبراهيم صباغ رئيس كنيسة اللاتين بحلب أهمية هذه المناسبة التي تتزامن مع احتفالات حلب بانتصارها على قوى الشر والعدوان بفضل تلاحم أبنائها مع أبطال الجيش العربي السوري الذين سطروا أروع البطولات خلال تصديهم للمجموعات الإرهابية المسلحة.

وقال صباغ:”نجتمع اليوم كي نشعل أنوار الكنيسة والدير وشجرة الميلاد متذكرين بفرح غامر ذكرى ولادة مدينتنا وبداية زمن من السلام الذي نأمل أن يعم سورية كاملة والعالم أجمع”.

ودعا الأب صباغ جميع أبناء حلب في المهجر للعودة إلى بلدهم ومدينتهم الأم ليعيشوا أفراحها ويساهموا في عملية إعادة إعمارها وبنائها وعودة الحياة إليها من جديد.

وأوضح جورج بخاش منسق الاحتفالية أن إضاءة شجرة الميلاد والكنيسة اليوم تشكل رسالة محبة وسلام للعالم بأن مدينة حلب هي مدينة السلام والأمان والتي استطاعت بفضل صمود أبنائها ووقوفهم مع أبطال الجيش العربي السوري الانتصار على أعداء الوطن ونفض الغبار عنها واستعادة عافيتها لتعود من جديد مدينة متألقة.

وعبر العديد من الذين شاركوا في هذه الاحتفالية عن سعادتهم وفرحهم الغامر بعودة الأمن والأمان لمدينة حلب وممارسة طقوسهم وعاداتهم الاجتماعية حيث قالت رولا مستريح:”إن هذا اليوم هو يوم فرح وسعادة نعيش فيه الذكريات الحلوة التي عشناها من قبل وبعد عام من عودة الأمان لحلب لا بد أن نشكر الله على ماتحقق ونتمنى أن تعود حلب أفضل مما كانت عليه بعد أن استعادت عافيتها قوية صامدة”.

وقال حنا أوكزان :”لقد رجعت لحلب الفرحة اليوم بعد عام من تحقيقها الانتصار على الأعداء ونقول للعالم إن سورية تعيش اليوم بأمان وندعو كل من ابتعد عنها وسافر للعودة إليها ومشاركتنا الفرحة التي نعيشها”.

.

وعبرت الراهبة نتالي عن فرحتها بعودة الألق للكنيسة وإضاءة شجرة الميلاد والمشاركة في احتفالات حلب بنصرها على الإرهاب داعية الله أن يعم الأمن والسلام ربوع الوطن كافة.