الوسومعدوان

العدوان التركي على عفرين يدخل يومه التاسع عشر مخلفاً مئات الشهداء والجرحى

دخل عدوان النظام التركي على منطقة عفرين يومه التاسع عشر سقط خلاله مئات الشهداء والجرحى من المدنيين نتيجة استهدافه المنازل والبنى التحتية والمرافق العامة التي تمد سبل الحياة للأهالي.

وأفاد مراسلنا الذي جال في مدينة عفرين موثقا الدمار الكبير الذي خلفه العدوان التركي في المدينة بأن مشفى المدينة يستقبل يوميا العديد من الجرحى والشهداء المدنيين جراء العدوان الذي خلف دمارا هائلا في المنطقة.

وبلغت حصيلة الضحايا الذين وصلوا إلى مشفى عفرين منذ اليوم الأول من العدوان التركي المتواصل على المدينة حتى الاول من أمس 148 شهيدا من المدنيين و365 جريحا جراء الاستهداف الممنهج الذي تتبعه قوات النظام التركي في للمدنيين والمباني والبنى التحتية للمدينة.

وفي تصريح لمدير مشفى عفرين الدكتور خليل احمد صبري ان معظم الإصابات من الأطفال والنساء والشيوخ واغلبهم من عائلات نازحة مشيرا إلى أن النظام التركي ارتكب منذ بدء عدوانه على عفرين وما حولها الكثير من المجازر ولا سيما في القرى الحدودية ذهب ضحيتها عائلات بكامل أفرادها.

وتحدث صبري عن إحدى الحالات التي ما زالت تتلقى العلاج حيث أصيب شخص مع ثلاثة من أفراد أسرته فيما استشهد ابنه البالغ من العمر 9 سنوات في القصف التركي على مدينة عفرين.

ولفت صبري إلى أن بلدة معبطلي شهدت أيضاً مجزرة ذهبت ضحيتها عائلة مؤلفة من 7 أشخاص ومجزرة أخرى وقعت جراء استهداف إحدى المداجن ذهب ضحيتها 12 مدنيا من عائلة واحدة ومجزرة في بلدة راجو ذهب ضحيتها 3 مدنيين من النازحين الأرمن مؤكدا أن المجازر التي ارتكبها الأتراك عديدة خلال عدوانهم الغاشم على الارض السورية.

ولفت مدير مشفى عفرين إلى استمرار الجهود لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية والاسعافية لكل الحالات الواردة إلى المشفى.

وخلال جولته في المدينة التقى  بالعديد من المواطنين حيث أكدوا تمسكهم بالبقاء في مدينتهم وتصديهم للعدوان التركي الهمجي كمواطنين سوريين يدافعون عن أنفسهم وممتلكاتهم ومنازلهم وهويتهم كسوريين مهما كلفهم ذلك من تضحيات.

ويستمر أهالي مدينة عفرين في ممارسة حياتهم الطبيعية متحدين كل العدوان التركي حيث فتحت المحال التجارية أبوابها وشهدت أحياء المدينة حركة نشطة تعبر عن الصمود وتحدي العدوان الأردوغاني التركي الغاشم على الأرض السورية.