الوسوممياه

المياه لبنانية المهربة غير صالحة للشرب!!

أكد مدير الشركة العامة للصناعات الغذائية ناصيف أسعد أن المياه متوفرة وبسعرها الطبيعي، وأنها موجودة في كل المحال والأكشاك، معيداً نقص المياه الذي حصل في الفترة الماضية لنقص المياه في أشهر التحريق.

وعزا أسعد، حسب الوطن، سبب رخص سعر المياه اللبنانية المهربة إلى الأسواق المحلية إلى عدم صلاحيتها للشرب إضافة إلى أنها لا تحمل صفة المياه المعدنية، على عكس المياه المعبأة المحلية والتي يحتاج إنتاجها إلى تكاليف مستلزمات الإنتاج والمرور بمراحل عدة من تنقية وتحلية وتعقيم وغيرها.

وحمّل أسعد الإدارة العامة للجمارك المسؤولية عن تواجد المياه المهربة في الأسواق المحلية.

وفي سياق متصل كشف الأسعد عن أربعة مشاريع ستنفذ في الفترة المقبلة سوف تعالج 70 بالمئة من مشكلة المياه في سورية، وخاصة مع توجيهات رئيس الحكومة لحل مشكلة المياه، إذ إنه ليس من المعقول نقل مياه طرطوس ودمشق إلى حلب.

وأشار ناصيف إلى إطلاق مشروع معمل الخفسة بالفرات، بحيرة الأسد قريباً، مبيناً بأنه مكون من ثلاثة خطوط، خط ينتج 12 ألف لتر عبوة 1.5 لتر بالساعة، وخط آخر لإنتاج عبوة النصف لتر بطاقة 12 ألف لتر أيضاً، إضافةً لخطٍ ثالث ينتج 5 أو 10 لترات نوع ’بادون‘ بطاقة ألف عبوة بالساعة، وأشار إلى أن هذه الكميات كبيرة ومن شأنها أن تُشغل 135 عاملاً كحدٍ أدنى.

مياه الشرب تستهدف في عفرين.. ومئات الآلاف من الأهالي في خطر

افادمصدر مطلع في سوريا أن الطيران التركي استهدف محطة تصفية مياه الشرب في محيط بلدة شران شمال شرق مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بالقذائف الصاروخية، مما يهدد بقطع المياه عن مئات الآلاف من الأهالي.

يأتي ذلك في وقت تواصل القوات التركية والجماعات المسلحة التابعة لها هجومها على منطقة عفرين لليوم التاسع عشر على التوالي.

واعترف الجيش التركي بمقتل جنديين آخرين له في الهجوم، ما يرفع عدد جنوده القتلى الى واحد وعشرين، اضافة الى مئة وعشرين مسلحا.

وتقول أنقرة إن عملية عفرين أسفرت عن مقتل مئات المسلحين الأكراد، والسيطرة على عدد كبير من القرى.

فيما يؤكد الأكراد أن مساحة الأراضي التي احتلها الأتراك لا تتجاوز واحدا بالمئة من المنطقة.

ويقول المرصد السوري إن عدد القتلى الأكراد ارتفع الى مئة وأربعة عشر، اضافة الى ثمانية وستين مدنيا.