بيتي برودريك، الزوجة المغدورة التي خسرت كل شيء

ليندا كولكينا كان أملها أن تصبح أمًا وربة منزل، وقد وجدت الحب مع المحامي دان برودريك عندما كانت تعمل كسكرتيرة لديه في شركته القانونية في سان دييغو في عام 1983. ولكن دان كان رجلا متزوجا، …

تحذير - قد تحتوي المقالة على مشاهد ونصوص مزعجة وحساسة، يرجى اخذ الحيطة.

ليندا كولكينا كان أملها أن تصبح أمًا وربة منزل، وقد وجدت الحب مع المحامي دان برودريك عندما كانت تعمل كسكرتيرة لديه في شركته القانونية في سان دييغو في عام 1983.

ولكن دان كان رجلا متزوجا، وكان طلاقه اللاحق ليكون مع كولكينا هو الذي شهد مقتلهما في 5 نوفمبر 1989 عندما أطلقت عليهما زوجته السابقة بيتي برودريك النار وهما في سريرهما.

كان قد بدأت ليندا كولكينا التي كانت تبلغ من العمر 21 عامًا علاقة عاطفية مع دان برودريك عندما كان لا يزال متزوجًا من بيتي برودريك.

في حين أن جرائمهما قد تم توثيقها في الموسم الثاني من مسلسل نتفليكس Dirty John، دعونا نلقي الضوء على جرائم بيتي برودريك وليندا كولكينا الحقيقية بعيدًا عن الإضافات.

ليندا كولكينا

ولدت ليندا كولكينا في 26 يونيو 1961 في سالت لايك سيتي، يوتا، وكانت أصغر أخواتها الأربع. تربوا على الديانة الكاثوليكية من قبل والدين دنماركيين قد هاجروا في الخمسينات.

وفقًا لبيتي برودريك، زعمت أن ليندا كولكينا أرسلت لها رسائل مجهولة العنوان حادة اللهجة عبر البريد.

كانت كولكينا عمرها 11 عامًا عندما توفيت والدتها بسبب السرطان وتزوج والدها بعد وقت قصير من ذلك. ذكرت شقيقتها الكبرى، ماغي سيتس، كيف كانوا يصلون قبل كل وجبة. رباهن والدهن ليصبحن ربات منزل، تم تعليم الفتيات أن الثانوية العامة كانت الشهادة الوحيدة التي يحتجنها.

“كان توقعنا أن نكبر وننجب أطفالًا”، قالت سيتس، إحدى شقيقات ليندا. “كنت تعمل لتعيش، لا لتكون لديك مهنة تتفاخر بها. لم نُربَّى بهذه الطريقة. الرجل دائمًا سيكون هو المسؤول”.

بيتي برودريك

في عام 1981، أصبحت ليندا كولكينا مضيفة جوية في شركة دلتا للطيران ولكن يُقال أنها أقيلت العام التالي بسبب “سلوك غير لائق “. يبدو أن كولكينا وأربع صديقات كانوا في رحلة تزلج في وقت فراغهم عندما شوهدت وهي تُقبل راكب آخر ويتسللان إلى الحمام.

بعد العمل لفترة وجيزة لمحام في أتلانتا، انتقلت كولكينا مع حبيب لها إلى سان دييغو، كاليفورنيا. كان حيث التقت الشابة ذات الـ 21 عامًا بدان برودريك أثناء عملها في شركته القانونية. وقد كان مع زوجته بيتي منذ منتصف الخمسينات في تلك الفترة.

زوجته الكاثوليكية بيتي برودريك، دعمته خلال دراسته في كلية القانون والطب، وفي تلك الفترة، كان لدى عائلة برودريك دخل يساوي أكثر من مليون دولار سنويًا، كان دان برودريك يمول ثلاثة أطفال، ولديه عضوية في نادي ريفيرسايد، قصر في لاهويا التجارية الراقية، شقة للتزلج، قارب، وسيارة كورفيت.

ليندا كولكينا مع دان برودريك

لكن بدأ الزواج يتدهور عندما سمعت بيتي زوجها وهو يقول لصديقه كم كانت “جميلة” سكرتيرته الجديدة كولكينا في حفلة. تفاقم الوضع عندما جعل برودريك كولكينا مساعدته القانونية بضعة أسابيع لاحقًا، على الرغم من عدم قدرتها على الكتابة بمهارة.

كان الاثنان يقضيان الغداء معًا منذ فترة طويلة بينما كان برودريك ينكر العلاقة لزوجته. في هذه الأثناء، كان زملاء العمل وحتى بيتي نفسها يتحدثون بالهمس عن كيفية تشابه كولكينا كثيرًا مع نسخة أصغر من بيتي. انتقامًا من العلاقة، أحرقت بيتي ملابس زوجها وحتى رمت ستيريو عليه.

أخبرت بيتي زوجها بـ “التخلص” منها بحلول بداية أكتوبر أو “الإنفصال”. وبالطبع اختار برودريك كولكينا.

غضب بيتي برودريك المتزايد

بيتي برودريك مع دان ايام شبابها

على الرغم من أن البرودريك كانوا في بداية الإنفصال، لم تجد كولكينا نفسها في وضع رومانسي طبيعي مع دان. عندما انتقلا للعيش معًا في عام 1984، اقتحمت بيتي منزلهما ورشت غرفة النوم بالدهان.

استمرت الحرب بين عائلة برودريك، مع كولكينا في الوسط. قام دان بتقديم طلب حظر التواصل وردت بيتي بترك رسائل غاضبة على جهاز الرد الآلي الخاص به. ادعت بيتي في وقت لاحق أن كولكينا لم تكن بريئة من ما يحدث فهي تعلم منذ البداية أنه كان رجلًا متزوجًا.

بعد تلقي رسالة مجهولة الهوية عبر البريد تحتوي على صورة لدان وكولكينا مع عبارة “كوني راضية عن نفسك”، اتهمت بيتي كولكينا بالحيلة. كما اعتقدت بيتي أن كولكينا أرسلت لها إعلانات لكريم مضاد للتجاعيد ومنتجات لفقدان الوزن.

عندما تم إنهاء زواج عائلة برودريك في عام 1986، حصل دان على حق الحضانة للأطفال، والمنزل، وكان ملزمًا بتوفير مصروف شهري رمزي لبيتي. كان رد فعل بيتي على ذلك هو تحطيم سيارتها في باب منزل دان وليندا. كان لديها سكين معها واحتُجزت في العناية النفسية لمدة 72 ساعة.

زفاف دان وليندا

ومع ذلك، كانت كولكينا سعيدة جدًا عندما طلب دان الزواج منها في عام 1988. كانت تعرف أن حفل زفاف أحلامها كان مهددًا بالتحول إلى كابوس، لذا طلبت من دان ارتداء سترة واقية من الرصاص في حفل الزفاف.

رفض ذلك ولكنه قام بتوظيف حراس أمن لحفل الزفاف في قصرهم في أبريل 1989. على غرار شهر العسل في الكاريبي الذي سيأتي، مر دون مشاكل – ولكنهما سيكونان ميتين خلال ستة أشهر.

في الساعة 5:30 صباحًا في 5 نوفمبر 1989، استخدمت بيتي برودريك مفتاحًا سرقته من إحدى بناتها لدخول منزل دان وليندا برودريك. جلبت مسدس عيار .38 قد اشترته قبل ثمانية أشهر وصعدت بخفة إلى غرفة نوم الزوجين. ايقظتهم ليندا برودريك وهي تصرخ.

أطلقت بيتي خمس رصاصات، أصابت ليندا مرة واحدة في الصدر ومرة واحدة في الرأس، مما أودى بحياتها. تعرض دان لطلقة واحدة في الرئة، وقبل وفاته قال: ” لقد أطلقت النار عليّ. سوف أموت الان”. قامت بيتي بقطع سلك الهاتف من الحائط وهربت، ثم سلمت نفسها لشرطة بعد ساعات.

بدأ محاكمة بيتي برودريك

في خريف عام 1990. زعمت برودريك أنها كانت ترغب فقط في الانتحار وإجبار الزوجين الجديدين على المشاهدة ولكنها تهورت وأطلقت النار عندما صرخت ليندا كولكينا. قدم الادعاءات دلائل على نية قتلها من خلال تشغيل رسائل تركتها على جهاز الرد الآلي للزوجين.

أدينت بيتي برودريك وحُكم عليها من 15 سنة إلى السجن المؤبَّد. أما دان وليندا برودريك، فجرت جنازتهما خمسة أيام بعد وفاتهما في كاتدرائية سانت جوزيف.

كان نعش ليندا كولكينا مغطى بالورود البيضاء ونعش دان مغطى بالورود الحمراء. كان على قبر ليندا كولكينا كتابة شعرية من ويليام بليك تقول: “هي التي كانت تنتظر السعادة المؤجلة، ستعيش في شروق أبدي”.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
اظهر جميع التعليقات
0
ما رأيك بهذه المقالة؟ شاركنا رأيكx
()
x