ستة قصص قتل حقيقية مفزعة أكثر من افلام الرعب

ربما ستقول ألن يأتي هذا اليوم الذي نتخلص فيه من كل هؤلاء المختلين والقتلة، حيث لن نقرأ مقالات أخرى مشابهة، في الحقيقة أنا أتمنى حصول هذا أيضاً، ولكن لسوء الحظ لا زالنا محاطين بهم، لذا …

تحذير - قد تحتوي المقالة على مشاهد ونصوص مزعجة وحساسة، يرجى اخذ الحيطة.

ربما ستقول ألن يأتي هذا اليوم الذي نتخلص فيه من كل هؤلاء المختلين والقتلة، حيث لن نقرأ مقالات أخرى مشابهة، في الحقيقة أنا أتمنى حصول هذا أيضاً، ولكن لسوء الحظ لا زالنا محاطين بهم، لذا اخترنا لكم عينة للقراءة من عالم يجول فيه القتلة والمختلين الذين ارتكبوا جرائم ابشع مما قد نتخيل.

6 – سائق اوبر يوصل الزبائن أثناء انغماسه في جرائم القتل

جيسون دالتون المقيم في ولاية ميشيغن الأمريكية هو مثال سيء لأبشع ما قد يكون عليه الإنسان، فلقد أطلق الرصاص على ستة أشخاص من دون سبب، وجرح اثنان آخران من بينهم فتاة صغيرة، ولكن كسائق أوبر كان لا بأس به، واحد فقط من الركاب قال انه قد شعر بأمر غريب ربما نتيجة اتصال تلقاه جيسون.

في تلك الليلة التي اسمتها الشرطة الليلة المرعبة، بدأ جيسون يومه بشكل طبيعي، حيث قال أحد الركاب إن كل شيء كان على ما يرام حتى تلك اللحظة التي تلقى بها جيسون اتصال، ليبدأ بعدها بالقيادة بشكل جنوني ومتهور، عدا هذا فإن كل شيء كان يجري بشكل طبيعي.

ولكن الأمور بدأت تتغير بشكل غريب، عندما أبدى الراكب عن انزعاجه من تصرفات جيسون، ولكن جيسون اخبره انه لم يفعل شيئًا خاطئًا، لذا بعد أن أوصل الراكب المنزعج، اتجه جيسون دالتون إلى منزله وأحضر مسدسًا.

بعد بضع ساعات قام بقتل ستة أشخاص، واكمل بعدها عمله كسائق اوبر في الليلة نفسها، الركاب الذين صعدوا معه قالوا إن كل شيء كان طبيعيا، فقد كان جيسون يتحدث معهم بلطف، عدا مع راكبة واحدة، إذ اطلق النار عليها حينما أخبرته بأنها ليست المرأة التي كان من المفترض أن يوصلها.

وجدته الشرطة بعد فترة واعتقلته، كان هادئا ولم يقاوم الاعتقال، وعندما سألوه عن سبب أفعاله قال أن الرمز الموجود على تطبيق أوبر قد تغير ليرمز إلى نجمة أوروبية شرقية لمجموعة ماسونية كانت تنتمي إليها جدته، وتابع بقوله إن الشيطان استحوذ على روحه وقتل هؤلاء الناس.

5 – “القواس اكل لحوم البشر”، قتل شخصا أمام كاميرات الشرطة

طالب الدراسات العليا ستيفن جريفثس، والذي يطلق على نفسه القواس اكل لحوم البشر، لقد كان يطارد النساء ويقتلهن بالقوس من ثم يقوم بتقطيعهن، لقد كان يرتكب جرائمه بالكامل أمام الكاميرات وهو على علم أن هنالك كاميرات تصوره.

كانت هناك كاميرات وضعت من قبل الشرطة داخل البناية وفي الممرات المؤدية لشقته، وذلك لأن الشرطة كانت تشك بأمره، لربطه بجريمة القتل التي قام بها، حيث شوهد هو والمجني عليها أمام بوابة عمارته، بالإضافة لشراءه الأسلحة والكتب التي تتحدث عن تقطيع الأوصال، ألقت الشرطة القبض عليه حينها ولكن عادت وأطلقت سراحه لعدم توفر الأدلة الكافية، لذا قاموا بمراقبته وانتظروا ليقوم بخطوة أخرى، وعلى ما يبدو لقد تأخروا عنه بخطوة.

بعد القاء القبض عليه بتهم قتل ثلاث نساء، قال إن حمامه كان مكانًا جيدا للذبح، وانا لا اعلم لم كنت اذبحهن لربما هناك مشكلة بداخلي؟

يجدر بنا الاشارة إلى أمر هنا وهو أن رسالة الدكتوراه الخاصة به كان عنوانها جريمة قتل في المدينة، وكتب في وصفها “كل ما تحتاجه من الأدلة لإلقاء القبض علي، فما الذي تنتظره؟”.

4 – امرأة استخدمت طفلها الرضيع كطعم للإيقاع بالفتيات من أجل وعود بقتل زوجها

زوجان من فرنسا، مايكل فورنيرت و مونيكا اوليفرز، كما تقول القصة إن مونيكا اوليفرز كانت تستخدم طفلها الرضيع كطعم للإيقاع بالفتيات الشابات، ليقوم زوجها مايكل فورنيرت بقتلهن الذي كان يحتاج لقتل فتاتان عذراوتان بالسنة، لربما كان يعتقد انه مصاص دماء ولكن زوجته ساعدته بسعادة.

كانت مونيكا زوجة مايكل الثالثة، بعد انتهاء زواجه الأول بتهمة التحرش الجنسي بالأطفال، وانتهى زواجه الثاني بتهمة الاغتصاب، بدأت علاقة مونيكا بمايكل عندما كان بالسجن يراسلها، ولكن علاقتهما تطورت عندما عرضت عليه ان تساعده باصطياد العذراوات مقابل أن يقتل زوجها السابق، على مر السنوات ساعدته بقتل تسع ضحايا ولربما أكثر، ولكنه لم يحقق وعده لها بقتل زوجها السابق.

3 – “قاتل كراسات الرسم” صنع المئات من اللوحات والقصائد الشعرية المقتبسة من جرائمه

النجار البريطاني جون سويني عُرف بقاتل القناة المائية، وذلك بسبب إلقائه لجثث الضحايا المشوهة في المسطحات المائية. ولكن عُرف فيما بعد بقاتل كراسات الرسم نتيجة لأعماله الفنية.

لا تقلق إن كنت لا تفهم اللوحات الفنية، فلوحاته واضحة، مثل لوحة لرجل يحمل فاس وعلى بنطاله معلق أجزاء من دماغ الضحية.

اتهم جون بقتل امرأتين، بالإضافة الاشتباه بقتله ثلاثة أخريات، من ضمنهم امرأة هولندية تدعى ميليسا هالستيد، حيث لم تجد الشرطة راسها ابدا.

كيف علموا أن جون سويني هو القاتل؟

في الحقيقة إضافة للوحات فهو قد كتب بعض القصائد الشعرية مثل قصيدة “ميليسا العجوز المسكينة”..

كتب: “ميليسا العجوز المسكينة قطعتها إربا، واطعمتها للأسماك، ميليسا أخبرت أختها يوما، انها اذا ما قتلت فسوف تُقتل على يد جون سويني”.

استغرق الأمر عشر سنوات لإلقاء القبض عليه، وعشر سنوات أخرى لإدانته، وما زال ينكر أن تكون لوحاته وقصائده لها علاقة بجرائمه، بالرغم من عناوينها الواضحة مثل “ لاتمت حتى اقتلك”، “جريمة الشغف”، “ الرجل المطلوب”، وهنالك لوحة له حيث رسم بها صديقته السابقة على أنها صرصور على وشك ان تُسحق تحت حذائه.

2 – “ قاتل البطاقات” احتفظ بقائمة مبهمة للضحايا، حيث لا نعلم هوية اغلبهم

في العام 1960، كان راندي كرافت رجلا متحفظا جدا كما كان يصفه زملاءه وأصدقاءه في المدرسة، ولكنه غير مجال عمله فجأة من القوة الجوية إلى ساق مشروبات في نادي للمثليين، كانت لتكون قصة للتحول من حياة إلى أخرى لولا أنه بدأ بقتل الناس أيضاً.

كان يستهدف غالبا الذين يعملون في سلاح البحرية، عن طريق إغرائهم بمشروب كحولي أو سكن مجاني، او الجنس مع امرأة ما، ما يختلف به راندي عن بقية القتلة المتسلسلين أنه كان يتعامل مع ضحاياه كهواية، فلقد كان يقوم بتصميم بطاقات لكل ضحية ويحتفظ بها في سجل منظم، الذي بقي بحوزته طوال 11 عاما، بعض من البطاقات كان تحمل أجزاء من اسم الضحية، ولكن بعضها كان يحمل اسم مثل راس ب البحري.

القي القبض عليه في العام 1983، بعد أن أوقفته سيارة الشرطة تبين أنه قد ثمل ويحمل جثة نصف عارية وضعها بجانب مقعد السائق، أدين بعدها بقتل 16 رجلا، ولكن القائمة التي يحتفظ بها تقول ان هنالك 67 آخرون، وقد رفض مرارا ان يفصح عن الضحايا ومعاني البطاقات التي بحوزته، حيث بقيت بطاقات هذا المختل مبهمة.

1 – نجم تلفزيوني مشهور قطع ضحاياه ارباً، ونشر الفيديو، ليرسل بعدها الأجزاء بالبريد الى المدارس

لوكا روكو ماجانوتا، كان يمثل بأفلام إباحية بين الحين والآخر بالإضافة إلى انه نجم برنامج تلفزيون الواقع، بالطبع مع اسم كهذا لابد وأن يشتهر، فلربما يخطر في بالك انه يعمل بوظيفة ثالثة ايضاً.

منذ عام 2010 وجمعية حقوق الحيوان تلاحقه، وذلك لنشره فيديو يعذب به قطتان، السلطات بدأت بالتحقيق في الفيديو الذي نُشر على اليوتيوب وهو يعذب الحيوانات، ولكنها لم تعتقله، فتعذيب حيوان ليس علامة على أن الشخص ربما يكون قاتلًا.

في عام 2012 نشر إعلانا على موقع كريغس طالبًا به شريك من أجل علاقة جسدية، فتواصل معه الطالب الصيني جون لين.

ذهب جون لين إلى شقة لوكا ولم يشاهد حي بعدها، في اليوم التالي قام لوكا برفع فيديو على موقع اباحي كندي، يظهر في الفيديو لوكا وهو يطعن جون من ثم يقوم بتقطيعه والإعتداء جنسيًا على جثته، وقالت الشرطة أن هنالك جزئية مقطوعة من الفيديو يظهر فيها وهو ياكل لحم بشري، يبدو أنه كان يحتفظ بها لوقت آخر.

الشرطة لم تهتم كثيرا في البداية بالفيديو المنشور، حتى وصل تقرير من المدارس أن هناك قطع جثة موزعة على مدارس كندا، فلقد قام لوكا بإرسال أجزاء من جثة جون لين المقطعة الى عدة مدارس، إضافة لهذا فلقد وجدت الشرطة بعض من أطراف الجثة في حقيبة خلف المبنى الذي يسكن به لوكا.

ولقد أظهرت الكاميرا الموجودة في البناية، تصوير لدخول لوكا والضحية وخروج لوكا فقط مع عدة أكياس قمامة.

كان لوكا يحضر حفلة في أوروبا عندما صدرت مذكرة اعتقال بحقه، حيث أبلغ عنه صاحب مقهى في برلين أثناء جلوسه لاحتساء القهوة وقراءة جريدة التي تتحدث عن الجريمة التي ارتكبها.

سيتم نشر التعليق فور الموافقة عليه.

أضف تعليق